رئيس مجموعة ''أرديس'' يكشف التفاصيل
مشروع المدينة سيغيّر وجه العاصمة
مجمعات سياحية وفندقية ومساحات تجارية وميناء على مساحة 100 هكتار

Cliquer ici pour agrandir Cliquer ici pour agrandir Cliquer ici pour agrandir Cliquer ici pour agrandir Cliquer ici pour agrandir Cliquer ici pour agrandir

كشف رئيس مجمع ''أرديس'' السيد عبد الوهاب رحيم لـ''الخبر'' عن تفاصيل ما يعرف بمشروع ''المدينة'' الذي سيمتد على مساحة إجمالية تقدّر بـ 100 هكتار ويتضمن مجمعات سياحية وفنادق وميناء سياحي، إضافة إلى مساحة كبرى للعلامة الفرنسية ''كارفور'' وأخرى تابعة للعلامة السويسرية ''هاوم مي'' فضلا عن حظيرة مائية باسم ''بابا عروج''.
أشار السيد عبد الوهاب بأن الشطر الأول الذي يتضمن بالخصوص المساحتين التجاريتين والحظيرة، سيسلّم مع نهاية السنة الحالية، فيما يمتد تسليم الشطر الأول ثلاث سنوات ليتم بعدها توسيع المشروع تدريجيا. مضيفا بأن مشروع ''مدينة'' سيغيّر وجه العاصمة وهو مشروع جزائري محض.
وقدّم السيد رحيم لـ ''الخبر'' كافة التفاصيل والمراحل الخاصة بالمشروع العمراني، السياحي والترفيهي والاقتصادي الذي يمتد على مساحة إجمالية تصل 100 هكتار، حيث يمتد على طول الساحل قبالة مشروع المسجد الأعظم وشركة المعارض إلى غاية مخرج واد الحراش. ولاحظ السيد رحيم أن التأخر المسجل راجع لعدد من العوامل. مشيرا ''لقد ضيّعنا وقتا معتبرا خلال وبعد تسلّم رخص البناء. ومع ذلك، فإن الجزائريين سيرون فعليا بأن المشروع سيخرج سريعا من الأرض، فبالنسبة للمرحلة الأولى شرعنا في توفير كافة الهياكل والبنى الأساسية مثل الطاقة الكهربائية والهاتف، حيث نضمن خدمة فورية انطلاقا من مركز الأعمال مع ضمان استقلالية في مجال شبكة الأنترنت والربط بالخطوط الهاتفية وتوفير الكهرباء بسرعة. وخلال المرحلة الأولى التي تشمل إقامة أبراج مكاتب للأعمال والشركات وفنادق خاصة، إضافة إلى مركز تجاري لعلامة ''كارفور'' وآخر للعلامة السويسرية ''هاوم''، إلى جانب حظيرة مائية للألعاب والتسلية اختير لها تسمية بابا عروج لتقترن بتاريخ الجزائر الذي سيستحضر في هذه الحظيرة، إلى جانب ميناء سياحي وفضاءات للتنزه والتسويق'' مضيفا ''هذا المشروع سيغيّر تماما وجه العاصمة وسيصبح بمثابة القلب الجديد للعاصمة ونقطة التقاء، حيث تم تصميمه بطريقة عصرية دون الإخلال بالخاصية الجزائرية، وسيمتد المشروع في مرحلته الأولى ثلاث سنوات إذا تم تسليم رخص البناء لمشروع ''مارينا'' الذي يضم الميناء السياحي الترفيهي والمطاعم.
وكشف رحيم عن تسليم الشطر الأول من هذه المرحلة مع نهاية السنة الحالية. ويشمل بالخصوص أول مركز تجاري لعلامة ''كارفور''. مشيرا'' وقع اختيارنا على العلامة كارفور لأنه الرقم الأول عالميا في النشاط الدولي وهي كذلك قادرة على التكيّف مع الواقع المحلي رغم أننا نواجه مصاعب لجلب المنتجات، ثم نجد أنفسنا مع منافسة غير شريفة.

''كارفور'' سيوفر 500 منصب عمل
وفي سياق حديثه عن مشروع المركز التجاري الذي يرتقب أن يفتتح مع نهاية السنة بعد أن عرفت الأشغال تقدما، أوضح رحيم ''لن يتم الاقتصار على استيراد المنتجات، فالمواطن سيجد كل المواد الخاصة بالعلامة الدولية في المساحة التي ستنجز وفقا للمقاييس الدولية والبناية مضادة للزلازل وتقام بمواد جديدة لم تستخدم من قبل، وبالإضافة إلى المواد الأجنبية هنالك أيضا منتجات محلية. ولكن الأهم من ذلك أننا سنضمن توفير عبر المساحة فقط أكثر من 500 منصب عمل مع ضمان التكوين في المساحات الكبرى التابعة للمجموعة مع توفير 30 ألف منتوج خاص بـ ''كارفور'' و10 آلاف منتوج للعلامة ''هاوم مي''، ولكن الأهم من ذلك أننا نسعى إلى تجاوز مرحلة الاستيراد وإنتاج منتجات العلامة كارفور في الجزائر، ثم إعادة تصدير جزء منها في شبكات كارفور الموزعة عبر العالم.
في ذات السياق، أشار رحيم ''في جانفي المقبل سنكون قد ربحنا أول رهان ونختزل حوالي 20 سنة، فالمشروع ليس خياليا ويشكّل تحديا كبيرا، خاصة وأنه جزائري، لقد واجهتنا صعوبات كبيرة لتطهير المكان من أطنان من الأتربة غير الصالحة والممزوجة بالنفايات وتعويضها بأتربة صالحة للبناء وهو عامل أخر الإنجاز أيضا، حيث جلبنا 500 متر مكعب من الأتربة ونزعنا ذات المقدار''.

وعن المشروع دائما، أشار ذات المسؤول ''المركز التجاري يمتد على مساحة 15 هكتارا ويتضمن علامتي كارفور الفرنسية وهاوم السويسرية ويمتد كارفور على مساحة 12 ألف متر مربع، يضاف إليه 8 مطاعم ومقاهي ورواق يضم 40 محلا لمختلف العلامات على طول 350 متر''، إلى جانب الحظيرة المائية التي ستكون مفتوحة طوال السنة، حيث يمكنها استقبال 1000 شخص في لحظة واحدة ويمتد على مساحة هكتار. وتم اختيار المكان لعرض تاريخ الجزائر من خلال شخصية ''بابا عروج''.
وعن الشركات المنجزة، كشف رحيم ''هناك شركات فرنسية وبرتغالية وأخرى لمغتربين جزائريين وشركات جزائرية والكل تحت إشراف مكتب دراسات الذي سيتدعم مع توسع المشروع الذي يشمل فنادق ومجمعات سكنية. وقد تم تصميم ''مدينة'' لتشكل قطبا سياحيا وترفيهيا واجتماعيا واقتصاديا ونافذة مفتوحة على البحر المتوسط، من خلال ميناء التنزه والسياحة وفضاءات للتنزه والثقافة والفن'' ليخلص ''سنساهم في بناء جزائر الغد ونبيّن بأن الجزائريين قادرين على القيام بالأفضل إذا أتيحت لهم الفرصة ولم يواجهوا عراقيل غير مبررة وغير موضوعية''.

الكوريون أرادوا ملعب غولف وأردتها مدينة عصرية
وكشف رحيم أن المشروع بدأ مع إعادة شراء فندق الهيلتون من الكوريون ''لقد باشر هؤلاء مشروع إقامة ملعب ''غولف'' لكنني اعتبرت بأن ذلك آخر اهتمام للجزائريين ولا يشكل أولوية، لذلك قررت إقامة مدينة عصرية ذكية لفائدة كل الجزائريين تكون وجهة لهم ومفخرة للكل وأؤكد أن همي ليس الربح السريع، ولكن توفير شيء سيشكل فخرا للجزائريين ولا أدل على ذلك استقدام 2000 شجرة زيتون من مدينة أليكانت الاسبانية لغرسها حول وداخل ''مدينة'' على الرغم من كلفتها، لكننا ارتأينا أن يعيش المواطن سريعا المشروع، كما أن العاصمة بحاجة إلى قلب اقتصادي والجزائري لبذرة أمل. والأهم في المشروع أنه ليس الآخرين هم الذين جاءوا لإنجازه، ولكن الجزائريين أنفسهم رغم أننا نواجه صعوبات مضاعفة، ولكن سنفتح نافذة نحو المستقبل نهاية 2008، وانتقد رحيم النظام المصرفي. مشيرا ''البنوك ليست هي المشكل ولكن الإشكال مطروح بالنسبة للنظام المصرفي ككل الذي لا يتماشى مع العصرنة وتجاوزه الزمن وهو يشكّل كابحا رغم جهود أصحاب المهنة، أما مثل هذه المشاريع فتحتاج لإجماع وتضافر جهود الكل، وقد وجدنا صدى إيجابيا مع المرحلة الأولى من الساحة المالية ولكن الأمر غير كاف'